الرئيسية / أخبار محلية / (اليمن الغد) ينشر أقوى العروض العقارية في اليمن.. مبان عقارية في الساحل اليمني للبيع!!

(اليمن الغد) ينشر أقوى العروض العقارية في اليمن.. مبان عقارية في الساحل اليمني للبيع!!

اليمن الغد/ خاص
يقدم موقع (اليمن الغد) أقوى العروض الاستثمارية المخفضة في المجال العقاري والتي أصبحت للبيع بشكل كبير في مدينة الحديدة التي كانت تعد من أغلا الأسعار عالمياً في عملية البيع والشراء، حيث انهار سوق العقارات في محافظة الحديدة.

Advertisement

وقال عدد كبير من المواطنين انهم يريدون بيع العقارات الخاصة بهم لرفض جماعة الحوثي مغادرتها وبأسعار قليلة ومخفضة.
وأطلع موقع (اليمن الغد) وتسبب مكوث جماعة الحوثي في أعالي البنايات والمنازل بانهيار اسعار العقارات لعزوف المواطنين عن شراءها، كما تابع موقع اليمن الغد نشرة شبكة يمن مونيتور الاخبارية التي أفادت بأن عملية البيع وشراء توقفت في القطاع العقاري في محافظة الحديدة ما تسبب في انهيار أسعار المنازل وحالة شلل شبه تام في سوق العقارات في محافظة الحديدة لرفض مسلحي جماعة الحوثي وخاصة المستأجرين من مغادرة المدينة مع انتشار أخبار اقتراب معركة الساحل غربي البلاد.
وإلى جانب مغادرة الآلاف من السكان إلى القرى مع اقتراب المعركة، فقد قام المسلحون الحوثيون باستئجار منازل في معظم أحياء المدينة خلال ثلاث سنوات، ويرفضون الخروج منها، وقال حسن عبدالله عرفي، أحد سكان المدينة: إن عناصر جماعة الحوثي ترفض مغادرة المنازل المأهولة بالسكان ويفضلون الأبنية المرتفعة لاستغلالها في التمركز ووضع قناصين فيها ورفض عناصر مسلحين من مغادرة منازل بعد انتهاء عقد الإيجارات التي أبرمت مع ملاك المنازل.
مضيفاً وقعت إشكاليات كبيرة بين ملاك المنازل وبين جماعة الحوثي الذين يرفضون مغادرة منازل المواطنين الذين يخشون تدمير منازلهم في المدينة.
كما أشار عدد من المواطنين في محافظة الحديدة للشبكة بأنه تم إيقاف جميع التعاملات العقارية من قبل المشتريين تخوفاً من حدوث فوضى في المحافظة خصوصاً وان المعارك تبعد من مدينة الحديدة 9كلم وتمتع المدينة بكثافة سكانية كبيرة.
وقالت إنها رصدت خلال الأسابيع الستة الأولى لتجدد المعارك، نزوح أكثر من 48 ألف شخص في الساحل الغربي لليمن، مشيرة إلى أن “معظم النازحين تمكنوا من العثور على مأوى في المدارس والمرافق الصحية، بينما يقيم البعض الآخر في مبانٍ غير مكتملة وفي العراء.
وأعربت المفوضية عن مخاوفها من احتمال عدم تمكنها من الاستجابة إلى تداعيات تزايد أعداد النازحين في اليمن لاسيما وإنها لم تتلق حتى الآن سوى نسبة سبعة بالمئة من إجمالي الأموال المطلوبة لتغطية عملياتها الإنسانية هناك.
ويقول السكان إنهم يراقبون، اقتراب القوات الحكومية، من مدينتهم بالكثير من القلق من تأثير المعارك والمواجهات على السكان، مؤملين أن ينسحب مسحو الحوثي دون معارك عنيفة تؤدي لأضرار وضحايا.

  (اليمن الغد) يكشف عن احصائية هي الأولى من نوعها في عدد المدرعات التى الحوثيون للتحالف

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .

شارك معنا بالرد هنا على الخبر