الرئيسية / أخبار محلية / (اليمن الغد) يكشف أسباب انعدام فرحة العيد عن أطفال اليمن

(اليمن الغد) يكشف أسباب انعدام فرحة العيد عن أطفال اليمن

اليمن الغد/ خاص

تضاعف ارتفاع الأسعار وانعدام الدخل الذي يجبر العديد من الأُسر اليمنية إلى إلزام أطفالها بارتداء ملابس السنة الماضية وإن كانت قديمة، وهو ما يتسبب بانعدام فراحة العيد لدى أطفال اليمن.
ورصد موقع (اليمن الغد) تجمع عشرات الأطفال الذي يقفون أمام مختلف مراكز بيع الملابس في العاصمة صنعاء، ويطلبون مرتادي هذه المراكز من رجال ونساء بأن يشتروا لهم كسوة العيد، وعلى الرغم من أن طلبهم هذا لا يستجاب إلا أن اليأس لا يتسلل إلى قلوب هؤلاء الأطفال الذين يستمرون ليل نهار يرددون نفس الطلب على زوار مراكز بيع الملابس بالعاصمة صنعاء.
الطفل عبدالله صالح يقول: والدي لم يستلم الراتب لكي يشتري لي ولإخوتي ملابس العيد وأنا أحاول أن أجد فاعل خير يشتري لي كسوة العيد، حيث يقول عبدالله ان فرحته بالعيد لا تكتمل إلا بلبس الجديد، ويشاطره الرأي الطفل أحمد عبدالرحمن ويقول: إذا ما فيش بمعنى لا يوجد ملابس جديدة ما فيس عيد، فنحن نفرح بالعيد لأننا نلبس الجديد ونخرج إلى الشارع للعب مع أصحابنا ونحن نلبس الملابس الجديدة.. هذه الفرحة العيدية باتت لا تزور الكثير من أطفال اليمن بسبب الحرب التي قضت على كل شيء وسلبت اليمنيين حتى فرحتهم.
وتجدر الاشارة إلى أن فرض جمارك وضرائب وإتاوات غير قانونية تسبب في اشتعال الأسعار بصورة جنونية هدا العام يبررها تجار الملابس بهبوط العملة الوطنية وارتفاع سعر الدولار وانعدامه من سوق الصرف، إلى جانب تحديات الاستيراد المرتبطة بالتحديات الأمنية وغيرها، فضلاً عن زيادة الضرائب والاتاوات غير القانونية التي تمارس ضد مختلف التُجار بما فيهم تجار الملابس.
من جانبه قال أحد العاملين في مركز لبيع ملابس الأطفال ان هناك إقبال كبير على محلات ومراكز بيع ملابس الأطفال، لكن عملية البيع والشراء طفيفة جداً، خاصة أن الأسعار مرتفعة وعادة ما يكون أقل سعر لملابس طفل واحد فقط هو ستة الآلاف ريال، وهذه الرقم يبدو صعباً للغاية أمام الكثير من الأسر اليمنية، خاصة الأسر التي لا يقل عدد أطفالها عن سبعة أطفال.

  إغلاق اكبر حديقة يمنية في صنعاء.. لا عيد لليمنيين هذا العام

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .

شارك معنا بالرد هنا على الخبر