الرئيسية / أخبار محلية / لماذا يموت المهاجرون على السواحل اليمنية؟

لماذا يموت المهاجرون على السواحل اليمنية؟

اليمن الغد/ خاص

يسلط موقع (اليمن الغد) الضوء على الهجرة إلى اليمن خاصة من القرن الأفريقي، حيث تعد دولة اليمن طريق انتقالي لبلد آخر أو وجهة في حد ذاتها، والأمر يعتمد على المتاح، فعلى الرغم مما يحدث في اليمن لا يزال البلد يملك اقتصادا وبه عدد كبير من السكان يحتاج إلى مستلزمات كثيرة.
وفي آخر عملية غرق في السواحل اليمنية فقد كشفت التقارير عن غرق 46 مهاجرا على الأقل كانوا يحاولون العبور من الصومال إلى اليمن حينما انقلب قاربهم، بحسب ما يقوله مسؤولون في الأمم المتحدة، حيث لا يزال 16 شخصا في عداد المفقودين بعد انقلاب القارب وسط أمواج شديدة قبالة سواحل اليمن، بحسب ما تقوله المنظمة الدولية للهجرة ويؤكد ناجون إن القارب الذي يملكه مهربون كان يحمل 100 شخص على الأقل، كانوا قد غادروا ميناء بوساسو للبحث عن عمل في اليمن ودول الخليج.
وتشير تفيد تقارير بأن جميع المهاجرين من إثيوبيا، كما تقول المنظمة الدولية للهجرة إن القارب انقلب في خليج عدن صباح الأربعاء. وكان من بين الضحايا 37 رجلا، وتسع نساء.
وأضاف: “بعض هؤلاء المهاجرين يعملون في مزارع القات والتبغ… لكن آخرين ينجحون في العبور إلى السعودية ما يعطي الأمل للبقية لمحاولة العبور، ما يؤدي إلى الوقوع في أيدي المهربين الذين يعاملونهم بصورة مروعة، ويضعونهم أحيانا فيما يشبه المعتقلات”.
ولفت إلى أن المهاجرين غير الشرعيين يعبرون في هذا المسار طرقا وعرة وصحاري خطرة عبر جيبوتي وصولا إلى الصومال، ومنها يصعدون على متن قوارب مكتظة ومتهالكة مقابل مبلغ من المال.
وأضاف: “في الصومال تبدأ الأزمة، فهناك يتعرضون لسوء المعاملة والابتزاز والاغتصاب وحتى القتل”، وقال محمد عبديكير المسؤول في المنظمة “هناك أكثر من 7000 مهاجر فقير يأخذون تلك الرحلة الخطرة كل شهر، وبلغ عدد من خاضوها العام الماضي 100.000 شخص”.
وما زال مهاجرون ولاجئون يسافرون إلى اليمن من القرن الإفريقي منذ عقود، بسبب قرب المسافة، ولأن هذا البلد – في نظر المهاجرين – هو بوابة إلى دول الخليج الأخرى، وأوروبا.

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .

شارك معنا بالرد هنا على الخبر