التخطي إلى المحتوى
هل إنتهت الحرب أم ضاع الشهيد

اليمن الغد : خاص

هكذا انتهى عقد مؤتمر السويد حول اليمن وانتهى تصافح كل من رئيس وفد الحوثيين محمد عبدالسلام ورئيس وفد الشرعية في فرحه في القاعة من كلا الطرفين وأنين في إعتام المنازل.

هكذا للوهلة الأولى نظر الكثيرون بأن مشاورات السويد قد إنتهت بتصافح كلا الطرفين أمام كاميرات التصوير والصحفيين ليتم الحديث عن انتهاء الحرب وعودة المشردين إلى أراضيهم وفتح مطار صنعاء وانسحاب المسلحين من الحديدة وايقاف الحرب في تعز.

صورة رسمت الحزن في وجه كل ام ضاع ابناءها او احد ابنائها في الحرب,  حزن خيم على كل زوجة مات زوجها في الحرب وعلى كل طفل فقد ابوه في الحرب التي أكلت الأخضر واليابس لتبني المشاريع والفلل والعمائر لتجارها, وتنهي حياة أسر وتملأ المقابر بالقتلى بدون اي سبب.

هكذا انتهت قمة السويد والمفاوضات في السويد ليتم الخروج بعدة نقاط منها :

انسحاب المسلحين الحوثيين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى شمال طريق صنعاء خلال مدة ١٤ يوم من الاتفاق
وإعادة انتشار القوات الحكومية جنوب الخط .


انسحاب قوات الحوثي بشكل كامل من مدينة الحديدة في المرحلة الثانية إلى مواقع خارج حدود المدينة الشمالية خلال مدة ٢١ يوم من الاتفاق.

تتولى قوات الأمن وفقا للقانون اليمني أمن مدينة الحديدة وموانئها مع احترام المسارات القانونية للسلطة وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها بما فيها المشرفين الحوثيين .

إلا أن الإتفاق على ما يبدو لم ينجح ومازال هناك العديد من اليمنيين ينتظرون الموت سواء في جبهات القتال فيما بين اليمنيين, او عن طريق القذائف من الطرفين وايضاً من خلال المرض والفقر والجوع.

في اخر المشاورات لم تنتهي الحرب كما توقعها الكثيرون وتمناها اليمنيون ولكن ضاع الشهيد ومازال هناك العديد من اليمنيين مهددون بالموت بسبب الحرب بين الطرفين.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.