وفاة بائعة الريحان في صنعاء القديمة… رحيل امرأة ارتبط اسمها بعبق الشذاب والورد لعقود

بواسطة
الصحفية سمية
سمية الجابري كاتبة سياسية في «اليمن الغد»، تكتب تقارير وتحليلات عن الشأن اليمني والعربي، مع تركيز على السياسات العامة والتحقق من المعلومات.
1 دقيقة للقراءة
وفاة بائعة الريحان
صورة تعبيرية

توفيت في ساعات متأخرة من مساء الجمعة 5 ديسمبر 2025 بائعة الريحان والشذاب والورود المعروفة في صنعاء القديمة، وهي حرم محمد زيد، بعد مسيرة طويلة قضتها في بيع الريحان أمام باب مقبرة خزيمة في أحياء بروم والقاسمي والوشلي بالمدينة التاريخية.

عُرفت الراحلة بين الأهالي باسم “بائعة الريحان”، وكانت واحدة من الوجوه المألوفة لزوار صنعاء القديمة لسنوات طويلة.
لم يكن حضورها مقتصراً على البيع، بل ارتبطت في ذاكرة الناس بأخلاقها الرفيعة وتعاملها الهادئ وقدرتها على نشر الألفة بين المارة، حتى أصبحت جزءاً من المشهد اليومي في المنطقة.

- Advertisement -

وخلال الأيام الماضية، لاحظ الأهالي غيابها عن مكانها المعتاد بسبب معاناتها مع المرض، قبل أن يعلن عن وفاتها مساء الجمعة.

وفاة بائعة الريحان في صنعاء القديمة
صورة من جنازة بائعة الريحان

شيّع عدد كبير من الأهالي والجيران جثمان الراحلة صباح السبت 6 ديسمبر 2025، حيث أقيمت الصلاة عليها في جامع قبة المهدي في قلب صنعاء القديمة، ثم ووريت الثرى في مقبرة خزيمة التي قضت حياتها على بابها تبيع الريحان والشذاب والورد للمارة.

المواطن يحيى قاسم سرور نعى الراحلة عبر صفحته على “فيس بوك”، وبثّ مباشرة من موقع الصلاة والتشييع، مؤكداً أنها كانت مثالاً للطيبة والبساطة، وأن رحيلها ترك أثراً واضحاً في قلوب محبيها وكل من عرفها.

شارك هذا المقال
متابعة:
سمية الجابري كاتبة سياسية في «اليمن الغد»، تكتب تقارير وتحليلات عن الشأن اليمني والعربي، مع تركيز على السياسات العامة والتحقق من المعلومات.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً