التجارة المربحة في اليمن.. طريق الثراء السريع عبر السيارات اليابانية

أصبحت هذه السيارات تجارة مربحة لتجار في الإمارات واليمن

اليمن الغد/ تقرير

تشهد السيارات اليابانية المستعملة اقبالاً كبيراً لدى اليمنيين وعلى الرغم من القيود الصارمة المفروضة على واردات اليمن من مساعدات وإمدادات حيوية بسبب الحرب الدائرة هناك، ظلت المُحملة بسيارات يابانية مستعملة تبحر دون اعتراض إلى موانئ يمنية على مدى السنوات الثلاث الماضية.
ويعمل على هذه التجارة الكثير من اليمنيين حيث يستغل سعيد المجرد الفرصة لتحقيق ربح من بيع سيارات يشتريها بثمن زهيد من مزاد في دولة الإمارات لزبائنه في اليمن.

ويحارب تحالف عسكري تقوده السعودية ويضم الإمارات، المقاتلين الحوثيين منذ عام 2015 بهدف إعادة الحكومة اليمنية للسلطة.

وفرض التحالف قيودا لمنع وصول أسلحة للحوثيين، الموالين لإيران، والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وميناء الحديدة أكبر موانئ اليمن.

وتسببت تلك الإجراءات في تقليص إمدادات الوقود والمواد الغذائية والأدوية إلى اليمن.

لكن يبدو أن قوات التحالف تغض الطرف عن السفن الخشبية التي عادة ما تحمل سيارات من ميناء خالد في الشارقة إلى مرسى صغير في منطقة الشحر، وهو ميناء في محافظة حضرموت تسيطر عليه قوات مدعومة من الإمارات.

ويحتشد تجار يمنيون يوميا في سوق العوير للسيارات المستعملة بدبي، حيث تُنظم مزادات على السيارات بينما تومض لافتة ضخمة بأسعار السيارات اليابانية حيث تُباع نحو 80 سيارة يوميا في أحد المزادات.

وحالما تباع تلك السيارات، تُنقل إلى ميناء خالد حيث يتم شحن ما يصل إلى 200 سيارة على كل سفينة.

وتُفتش السيارات في ميناء خالد ولدى وصولها إلى الشحر، لكن لم يُطلب من أصحابها الحصول على تصاريح أو دفع رسوم جمركية على مدى السنوات الثلاث الماضية، على عكس القيود التي تواجهها السفن التي تنقل إمدادات أخرى لموانئ يمنية.

الوسوم

المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق