الرئيسية / أخبار محلية / بين مؤيد ومعارض لمنشور الشيخ عبدالله احمد علي العديني بعنوان ملابس الصغيرات بوابة الاغتصابات

بين مؤيد ومعارض لمنشور الشيخ عبدالله احمد علي العديني بعنوان ملابس الصغيرات بوابة الاغتصابات

اليمن الغد : متابعة خاصة

بين مؤيد ومعارض لمنشور الشيخ عبدالله احمد علي العديني بعنوان ملابس الصغيرات بوابة الاغتصابات الذي نشره يوم امس عبر صفحته على الفيس بوك.

اثار منشور الشيخ عبدالله العديني الذي تحدث عن لبس البنات في سن الصغيرات استياء الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي فيس بوك وتويتر.

وتحدث الشبخ عن  حوادث الإغتصابات المتمرره والتي تكون للصغيرات ” وننوه بأن عمر الصغيرات تطلق على الطفل الذي لم يبلغ الحلم  وقد يصل الى عمر 14 سنه ”  وقال في منشوره بأن على الجميع ان يحذر من الملابس الخليعه والتي انتشرت بشكل كبير في المحلات .

وكان الكثير ممن استاءوا من منشور الشيخ عبدالله العديني  هم من المطلعين والذين استمعوا وقرأوا قصة الطفلة رنا المطري ذات 3 سنوات والذي تم إغتصابها من قبل شخص في اول ايام العيد.

 

وربط الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشور الشيخ بالطفله، بينما الشيخ العديني تحدث بشكل عام ولم يحدد شخص بعينه او عمر بعينه .

واليكم ماتم نشره

  جريمة مقتل الطفلة رنا المطري ذات 3 سنوات وإغتصابها في أول أيام العيد

ملابس الصغيرات بوابة الاغتصابات..

من اللافت للنظر ما انتشر هذه السنوات في البيوت والمناسبات والأماكن العامة كالأسواق وأماكن الترفيه من تهاون ملحوظ وعبث بيّن في لباس الصغيرات..
فهي لم تعد مجرد ملابس، بل نزعاً تدريجيا للحياء..!
ثياب ضيقة وشبه عارية وقصيرة، بقايا أقمشة تلف بها أجساد صغيرة لا تدرك الخطأ بل تساق إلى هاوية التبرج والعري..
إن الأم هي المسؤولة الأولى عن لباس الصغيرات، من غير أن نعفو الأب عن المسؤولية أيضا..
فهي التي تتهاون بشراء تلك الملابس، وتسعى إليها طواعية، ولها قدرة عجيبة في تمرير ذلك اللباس على الأب إذا كان حازماً..!
فمتى تدرك الأم قبح تلك الملابس، وعظمة ذلك الجسد الذي يحتاج إلى حياء يكنزه..؟ وإلى تدريب على حب الستر..؟
وهل هناك أذن صاغية تسمع وتعي أن أولئك الصغيرات هبة من الخالق تتشكل بين يدي المربي في عمرٍ ذهبي هو الفرصة لغرس خلق الحياء والحشمة والستر..؟!
بعكس مرحلة المراهقة التي يعلن فيها التمرد، وتشق معها التربية، ويصعب تعديل ما اعتدن عليه من ملابس في الصغر.
فلنوجه النداء لكل (أم) تخشى ربها أن تُخضع الموضة وتذللها لذوقٍ صاغه الإسلام..
ففيه ما يغني بإذن الله عن النزول إلى مستوى من لا يعرف الحياء، ولا يدين بالحشمة.
ابحثي أيتها الأم عن الساتر في الأسواق، وكرري السؤال عنه في المحلات.. ولا تسأمي حتى تجديه..!
وأغلقي منافذ الشيطان التي يدخل منها ليزين لك ذلك اللباس حينما يوحي إليك أن ابنتك ما زالت صغيرة، نعم صغيرة ولكنها يوما ستماثلك طولاً وهو يزين لك تلك الملابس.
اقطعي نداءه وتذكري قول نبيك صلى الله عليه وسلم: (..والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها..) .
وكم من طفلة تم اغتصابها نتيجة لتأثر (الحيوان البشري) بما أبدته تلك الملابس وحركت فيه شهوته البهيمية، فكان الناتج بنتا تعيش على أنقاض الحالات النفسية، أو التشوهات، أو الموت ومفارقة الحياة.
فلنتعاون في إعداد أجيال نزرع فيها الثقة بدينها وما فيه من أخلاق وقيم وسلوك تعتز به.
اللهم اهدِ أمهات المسلمين..
وردنا إلى دينك ردا جميلا

  بالصور المحكمة تقرر حكم اعدام قاتل ومغتصب الطفلة رنا المطري

Advertisement

?〰?〰?〰?

عن فريق التحرير

مجموعة من الكتاب الصحفيين والإعلاميين تحت إدارة فريق التحرير لـ موقع اليمن الغد للتغطية الإخبارية لحظة بلحظة من مختلف المحافظات اليمنية وخارج اليمن