الرئيسية / أخبار محلية / رئيس دولة اسلامية يصل للإفلاس في السعودية

رئيس دولة اسلامية يصل للإفلاس في السعودية

اليمن الغد/ متابعات خاصة

يعيش الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي أوضاعا مادية صعبة في المملكة العربية السعودية رغم أن منظمة “الشفافية العالمية قدرت ثروة أسرته بـ13 مليار دولار منها 5 مليارات للرئيس التونسي الأسبق وحده.

ويكشف موقع (اليمن الغد) عن مقر إقامته في مدينة جدة السعودية وخرج القيادي السابق في حركة النهضة صابر الحمروني بتصريحات للمرة الأولى منذ إطاحته من الحكم إثر ثورة شعبية في عام 2011.

وبعد سبع سنوات من الثورة التونسية بن علي يكشف للمرة الأولى ما يعانيه في السعودية، حيث نقل موقع (اليمن الغد) ان بن علي يعاني أوضاعا مادية صعبة، حيث قال إن بن علي يعيش “وضعا ماديا غير مستقر”، مبينا أن “دخلة يأتي من صدقة تمنحها له حكومة المملكة العربية السعودية بعد أن امتنعت الدولة التونسية عن منحه جراية تقاعده راتبه التقاعدي.

  عبدربه منصور هادي: خطوات قادمة ستربك حسابات الحوثيين

وقال الحمروني، عن بن علي، قوله إنه “يعتبر نفسه قد تعرض لما وصفه بـ انقلاب سياسي أعدته أطراف متداخلة ومنها شخصيات كانت مقربة منه، وعبر عن استغرابه من مواقف الأشخاص الذين كانوا مقربين منه ومحيطين به، وأصبحوا اليوم يتظاهرون بأنهم كانوا من أشرس المعارضين لحكمه.

ونشر الحمروني، وهو رئيس جمعية “بريق الحقوقية” صوراً مع بن علي، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، ناقلا عن بن علي، قوله: “إنه يرغب بالعودة إلى تونس والمثول أمام القضاء، لمحاكمته في القضايا التي يتهم فيها شرط أن تجرى محاكمته وفق معايير قضائية عادلة تحترم حقوق الإنسان ودون خلفيات سياسية”.

ويقول القيادي السابق في حركة النهضة التونسية، إنه التقى زين العابدين بن علي في مقر إقامته بجدة في مناسبتين، وذلك في شهري يناير/ كانون الثاني، وأبريل/ نيسان 2018، مؤكداً أن أنه التقى الرئيس التونسي الأسبق لـ”الاطمئنان على صحته بصفته ناشطا حقوقيا ورئيس جمعية تعني بالمساجين السياسيين وبالعدالة الانتقالية”، مضيفا أنه سيلتقيه في مناسبة أخرى خلال الفترة القادمة، دون أن يعلن عن موعدها.

  لقاء غير معلن في قصر الملك سلمان.. حقائق تكشف لأول مرة

واعترف زين العابدين بن علي، الذي حكم تونس لمدة 23 سنة، بارتكاب أخطاء كثيرة، وأولها ارتكاب النظام الذي كان يترأسه جرائم تعذيب واستهداف شخصيات سياسية معارضة، كما أقر بن علي، بأن أصهاره أضروا بالبلاد التونسية في فترة حكمه وتسببوا في الإطاحة بنظامه بتجاوزهم للقانون وارتكاب مظالم ضد التونسيين، وفق قول الحمروني.

Advertisement

وقال صابر الحمروني: “بن علي أعلمني أنه أخطأ سنة 2011، أيام اندلاع الثورة التونسية، بعدم مصارحة الشعب التونسي منذ الخطاب الأول بما ارتكبه أصهاره وتمنى لو أنه قد صارح الشعب التونسي منذ خطابه الأول وليس في خطابه الثالث”.

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .

شارك معنا بالرد هنا على الخبر