الرئيسية / منوعات / قوقل تحتلف بـ محمد ايسياخم الذكرى 90 لميلاد محمد اسياخم

قوقل تحتلف بـ محمد ايسياخم الذكرى 90 لميلاد محمد اسياخم

اليمن الغد : متابعات

عبر اليمن الغد : ومحرك البحث قوقل حيث يمكنكم التعرف على محمد ايسياخم : اليوم يحتفل الكثيرون ومنها محرك البحث قوقل يحتفلون بـ الذكرى 90 لذكرى محمد ايسياخم الذي يحتفل الكثيرون بهذا المصمم الجرافيكي الذي توفي 1985 ميلادية.

محمد اسياخم تشكيلي ومصمم جرافيك ورسّام من الجزائر. من رواد الحركة التجريدية في العصر الحداثة وعضو في الاتحاد الوطني الجزائري للفنون التشكيلية. في سيرته المهنية تناول محمد اسياخم عدة مواضيع، فقد تحدث عن الريشة والعملة الورقية واللوحة وسيلة لإيصال فكرة و مبتغاه

ولد الفنان التشكيلي الجزائري محمد اسياخم بمدينة القبائل [أزفون] بالجزائر في 28 جوان 1928 وتوفي سنة 1985.هو أحد مؤسسي الفن التشكيلي الحديث بالجزائر.

ولد “محمد إسياخم” قبل الأوان، فكان أن تعبت به أمه الطيبة، تلك الأم التي ماتت أمام عينيه لاحقا، فيما كانت الحروب والمجاعات والأمراض تحصد أرواح الآلاف من الجزائريين، وكان ذلك في 17 يونيو 1928م بقرية “جنَّاد” بالقبائل الكبرى، فكبر وكبرت معه انفعالاته الحادة، وقلقه المزمن،

الذي غذته العزلة والإحساس بالاغتراب والتهميش.

 

في عام 1943م، عندما كان يعالج قنبلة سرقها من معسكر فرنسي، انفجرت القنبلة، فقتلت شقيقتين له وأحد أقربائه، وجرحت ثلاثة آخرين بينما بقي هو سنتين في المستشفى، خضع لثلاث عمليات جراحية، أدت إلى بتر ذراعه اليسرى. درس الرسم صغيرا، وتتلمذ على يد محمد راسم، ثم أتيح له أن يعرض لوحاته في باريس عام 1951م بقاعة “أندريه موريس”، لينضم بعدها إلى طلبة المدرسة العليا للفنون الجميلة بباريس. في عام 1963م، أصبح أستاذا بالمدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر وعضوا مؤسسا للاتحاد الوطني للفنون التشكيلية، وتجول بمعارضة في الكثير من الحواضر والعواصم، وحاز الكثير من الجوائز والميداليات التقديرية، لعل أهمها جائزة الأسد الذهبي في روما عام 1980م.

اشتغل “إسياخم” أيضا بالكتابة والصحافة وله إسهاماته الكثيرة في ذلك، كما ألف كتابه “35 سنة في جهنم رسام” عرض ملامح من تجربته الفنية والإنسانية، إلى أن توفي في فاتح ديسمبر 1985م بعد صراع مع مرض السرطان.

 

إن كل لوحات “محمد إسياخم” تحيلنا مباشرة إلى تجربته المريرة مع القهر والدمار، ولاشك أن لوحته “ماسح الأحذية” كانت تجسيدا لطموح الجزائر المقهورة في الانعتاق، وممارسة حقها في الحياة والفرح، فيما كانت لوحاته “الأرملة” و”الصبية” إلماحة إلى حرمانه من هناءة الطفولة، ودفء العائلة، ليعيش أقصى درجات اليتم والعزلة، لذلك فقد كان تشديده كبيرا على موضوعات: الأمومة، الطفولة،والمرأة بألمها وجمالها.

 

وعلى مدار تجربته الفنية، كان “إسياخم” يستمد جماليته من المرعب، ويتغنى بالموت لأنه يحمل في أعماقه سر الحياة، ويحتفل أيما احتفال باللونين: الأزرق والبني بوصفهما لونين يؤكدان على انشغال متعب للحس والأخيلة، وللذاكرة التي شكلت المعين الأول لمضامين هذا الفنان.

 

أما أسلوبية “إسياخم” وتراهن على غنائية التجريد، والعناصر ذات الإيحاءات المستمدة من الذاكرة التراثية الشعبية، كما يعتمد على السطحية التي تكسر تكوين اللوحة إلى كتل ومساحات لها مدلولها النفسي والفلسفي.

 

من آرائه في السخط والرسم

 

قال في مجلة الجيل 1987م “الحقد مقدس، إنه التعبير عن رفض القلوب القوية والقادرة، الكره يعني الحب، إنه الإحساس بحرارة الروح وكرمها، إنه يخفف القلق ويصنع العدالة إنه يجعل الإنسان أكبر من الأشياء التافهة والحقيرة.

لقد جعلت الحقد والعنفوان رفيقين لي، أحببت العزلة، وأحببت في العزلة كيف أكره كل ما يجرح الحق والصواب.

إذا كنت أساوي شيئا اليوم، فإن ذلك تحقق لأنني وحيد.. ولأنني أكره”.

 

وقال في حوار مع مجلة الثورة الإفريقية في مايو 1985:

“ماذا يمثل الرسم في حياتك؟..

 

سؤالك غاية في الحساسية، بالنسبة لي الرسم لا يعني شيئا، سأحاول أن أوضح لك لماذا؟

 

البعض من الفنانين يدّعون أنهم يرسمون لأن ذلك يستهويهم، بينما أنا لا أرسم لأنني أرغب في ذلك.. الرسم يؤلمني، إنني أتعذب فيما أرسم، قد يكون ذلك نوعا من “المازوخية”.. أنا رسام أو على الأقل هناك من يعتبرني رساماً، وإن كان ذلك محل شك، لأنني لا أعرف معنى أن أكون رساما، الرسم في نظري كلمة فضفاضة وواسعة. لنفرض أنني أرسم، لماذا أفعل ذلك! إن هذا يستدعي التساؤل حقا، أنا لم أجيء إلى الرسم مثل الفنانين الفرنسيين، الإسبان والإيطاليين، أولئك يذهبون إلى الرسم بكل عفوية وبساطة، فلهم معالمهم وتقاليدهم الفنية، ومعظمهم نشأوا في بيئات مثقفة، وترعرعوا في الموسيقى والمسرح والفن.. هل تفهم ذلك؟.. أما فيما يتعلق بي، فأنا أعتبر الرسم أكبر صدمة في حياتي، قد تكون أفظع من الصدمة التي أدت إلى بتر ذراعي.

 

أباؤنا لم يتركوا لنا حرية الإبداع، ولم يضعوا في متناولنا أقلام التلوين والفراشي وألوان “القماش”، وعندما كنا نقوم بالرسم في البيت العائلي كان الأب يصرخ فينا “ما هذا!” ويعاقبنا بالضرب، لأن الرسم لم يكن يعني له سوى تبديد الوقت، لقد حرمنا الرسم منذ نعومة طفولتنا، لذلك لا أستطيع أن أجيبك إن كنت أحب الرسم أم لا. ثم إنني لا أعلم إن كان الرسم شيئا يستحق الحب، الرسم في ظني غريزة وقدر”.

Advertisement

هذه كانت بعض المعلومات التي تم تجميعها من قبل المواقع الاخرى للتعرف عليه.

 

عن احمد سالم

احمد سالم خريج اعلام جامعة صنعاء يحاول ان يضع الخبر الصحيح في المكان الصحيح يعمل حالياً في اليمن الغد.

شارك معنا بالرد هنا على الخبر