الرئيسية / عربي ودولي / الديوان الملكي يطلق دعوة هامة لاجتماع في مكة

الديوان الملكي يطلق دعوة هامة لاجتماع في مكة

اليمن الغد/ متابعات خاصة

قال الديوان الملكي السعودي ان خادم الحرمين الشريفين دعا إلى اجتماع يضم الإمارات والكويت والأردن في 25 يونيو الجاري في مكة المكرمة.

واضاف ‏الديوان الملكي السعودي ان الاجتماع يعقد في مكة المكرمة ويبحث سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية.

وفي تطور للمشهد الاردني فقد دعى رؤساءُ النقاباتِ المهنية الأردنية إلى إضراب واعتصامات في جميع المدن بعد رفض الحكومة سحب مشروع ضريبة الدخل.. ومشروع ضريبة الدخل هذا، المعروض على البرلمان، تسبب في حركة احتجاجية واسعة في الشارع الأردني يبدو سقف مطالبها الأولي إسقاط حكومة هاني الملقي المتقدمة بمشروع القانون.

ترى الخبيرة البريطانية جاين كيننمونت أن الأزمة الاقتصادية الحالية في الأردن ليست وليدة ضغوط خليجية بشأن سياسة المملكة في المنطقة، لكنها وليدة تراكمات من فشل اقتصادي مستمر منذ عقود دون محاولات حقيقة لحل مشاكلها.

  الأردن تهتز.. احتجاجات وأنباء عن تغيير حكومي وشيك فيها

إلى ذلك تتسع رقعة الاحتجاجات في الأردن ضد غلاء المعيشة ومشروع قانون ضريبة الدخل وسياسة رفع الأسعار، ما دفع حكومة المقلي إلى الاستقالة وكلف الملك عبد الله عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة الملقي. فهل تأتت الاحتجاجات من فشل السياسات الاقتصادية للحكومات المتوالية أم لأسباب أخرى.
ويقول عدد من المحللين ان الشرق الأوسط منطقة يبدو فيها كل شيء مرتبطا بالآخر، أي أن الأمر يصعب أن يكون متعلقاً بالناحية الاقتصادية وحسب. معتقدين أن الأزمة الاقتصادية الحالية ليست وليدة سياسات اقتصادية خاطئة منذ عهد قريب، وإنما هي تراكمات لفشل اقتصادي مستمر منذ عقود دون محاولات حقيقة لمواجهة هذه المشكلات وحلها، وحينما حاولت الأردن التصدي لها والاستجابة لمطالب صندوق النقد الدولي بتحرير الاقتصاد كانت الأمور قد تعقدت بشدة.

  وزارات صنعاء تتحدث عن المجاعة قبل شهر رمضان في مؤتمراتها

Advertisement

وتجدر الاشارة إلى انه كان هناك دعم مالي مستمر من الولايات المتحدة وبريطانيا والخليج، لكن علينا أن نلاحظ أن الكثير من هذا الدعم بدأ يوجه الآن غلى اللاجئين السوريين في الأردن وحماية الحدود أكثر من أي شيء آخر وربما كان هذا هو ما سبب تفجر الأوضاع في الأردن، ولم يعد المال الذي تتلقاه الأردن يكفي لسد الحاجة سواء للاجئين أو لدعم الإصلاحات الاقتصادية بخلاف أن الدول المانحة أيضاً لديها مشاكل اقتصادية، فالسعودية قد اتخذت إجراءات تقشفية حازمة مع بدء خططها لتطوير الاقتصاد وإيجاد بدائل للبترول وكذا الحال في أكثر من دول فالكل لديه مصاعب اقتصادية ولا يستطيع أن يقدم الدعم كما كان يفعل من قبل.

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .