الرئيسية / أخبار محلية / ترتيبات الإنقلاب على الرئيس هادي وتعيين احمد علي رئيس اليمن

ترتيبات الإنقلاب على الرئيس هادي وتعيين احمد علي رئيس اليمن

اليمن الغد : مأرب برس

ترتيبات وتجهيزات مخفية حول التجهيز للإنقلاب على الرئيس عبده ربه منصور هادي وتعيين نجل علي عبدالله صالح لحكم اليمن والقضاء على الحوثيين من قبل صالح.

تناقلت الأخبار بشكل كبير اليوم الأخبار التي تحدثت عن الترتيبات المتوقعه في حل سياسي يترتب حول تعيين احمد علي رئيس الجمهورية اليمنية والإطاحة بـ هادي وإنهاء الحرب في اليمن.

 

ونقل موقع مأرب برس حول الأخبار التي تحدثت عن الإنقلاب حيث نشر الموقع الخبر كما هو :

 

كشف تقرير اعلامي عن مخطط جديد “تسعى” إليه ابو ظبي في اليمن يتمثل في “انقلاب ثالث” بعد دعهما للمخلوع والحوثيين وإنقلاب عيدروس وحاليا يتم العمل والتعاون مع الرئيس المخلوع علي صالح، ونجله أحمد.

وقال مصدر من حزب المخلوع إن” صالح يستعد لمرحلة باتت قريبة بفعل الترتيبات التي تقوم بها الإمارات، ولذلك بدأ بإعادة ترتيب صفوف حزبه (حزب المؤتمر الشعبي العام) المنقسم بين مؤيدين ومعارضين للرئيس عبدربه منصور هادي وللمخلوع صالح في آن واحد”.

وقالت المصادر أن مسار المخطط يحمل مؤشرات “انقلاب ثالث” مغلف بتسوية سياسية يراد لها أن تحقق.

وأوضح أن حكومة “أبوظبي” فتحت قنوات تواصل مع المحيط السياسي للرئيس هادي، وبهدف اختراقه واستقطاب قادة سياسيين في حزب المؤتمر انشقوا عن المخلوع صالح، وأيدته، وإقناعهم برؤيتها السياسية التي تضمن “إعادة ترتيب حزب صالح بقيادة جديدة”.

  صور تشييع جنازة صالح الصماد واسماء القيادات المتواجدين

وأضاف أن “النشاط الصاخب لعلي صالح في الأسابيع الماضية، وعقده لقاءات مع القطاعات التنظيمية للجناح الموالي له في حزب المؤتمر، يأتي اتساقا مع ترتيبات أبوظبي لحل سياسي يقود لانتخابات في البلاد. مؤكدا أن المخلوع صالح يلعب على فشل بقية الأطراف السياسية، مع تلميع نجله المدعوم من الإمارات والمقيم فيها”. وفق ما أبلغ “عربي 21”.

ووفقا للمصدر نقلة موقع وطن، فإن النشاط الحزبي لصالح قابلته تحركات لقيادات مؤتمرية في دول خارجية منها “الولايات المتحدة الأمريكية” بدعم من “أبوظبي”، والذي جاء كمحصلة للاتصالات السرية وغير المعلنة بين الرجل وأعضاء من الكونغرس، التي سبق لـ”عربي21” الكشف عنها الشهر الجاري بتنسيق إماراتي.

وأكد المصدر اليمني أن التواصل بين أبوظبي والقيادات في حزب المؤتمر، بشقيها الموالي والمعارض لصالح، بات منتظما، وشبه معلن.

وبحسب المصدر السياسي، فإن نجل صالح، العميد أحمد، القائد السابق للحرس الجمهوري، يعدّ المرشح الأبرز لخلافة والده في قيادة الحزب، وفق رؤية أبوظبي التي تستبعد الرئيس هادي من حزب المؤتمر الذي يشغل فيه منصبي “الأمين العام، ونائب رئيس حزب المؤتمر”، ولا يعترف بالقرار الذي اتخذه صالح وجناحه بإعفائه من هذين الموقعين.

كما أن خطوط التواصل للسلطات الإماراتية اتسعت دائرتها لتشمل قادة بارزين في الحكومة الشرعية، لترتيب ما بعد التسوية السياسية التي تسعى إلى تحقيقها. حسبما ذكره المصدر.

  الرئيس عبدربه منصور هادي في خطاب له عن الوحدة اليمنية: الوحدة اليمنية تعرضت للاغتيال المعنوي ثلاث مرات

وقبل أيام علق مستشار الرئيس هادي، السابق، مختار الرحبي على ما نقلته وسائل إعلام عن وزير الدولة أنور قرقاش قبل يومين قائلا: “اتضح مشروع الإمارات، وهو ما صرح به وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، يريدون إعادة أحمد علي عبد الله صالح”.

وكانت وسائل إعلام يمنية نقلت عن موقع “ليبريتي فايترز” البريطاني مطالبة قرقاش بعودة نجل الرئيس اليمني المخلوع “أحمد على عبد الله صالح” لليمن، لأول مرة علنًا.

وقال قرقاش بحسب ما نقل الرحبي: “اقترحنا على أصدقائنا في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وروسيا إتاحة الفرصة لعودة السفير اليمني السابق في دولة الإمارات العربية المتحدة، أحمد علي عبد الله صالح، إلى بلاده من أجل القيام بدور أكثر فاعلية في هذا الموضوع، لأن وجوده في دولة الإمارات لا يفيد بأي شيء”.

Advertisement

ويرى قطاع محدود من اليمنيين أن مقترحات أبوظبي لحل الأزمة في اليمن حتى ولو كانت بعودة المخلوع وابنه من الممكن أن تشكل حلا بحقن الدماء، غير أن القطاع الأكبر من اليمنيين يعتبرون أن الأمن والاستقرار يتم مقايضته بالاستبداد والفساد وسرقة المال العام والتهميش الذي مارسه المخلوع طوال 40 عاما من سيطرته على اليمن.

عن فريق التحرير

مجموعة من الكتاب الصحفيين والإعلاميين تحت إدارة فريق التحرير لـ موقع اليمن الغد للتغطية الإخبارية لحظة بلحظة من مختلف المحافظات اليمنية وخارج اليمن