الرئيسية / عربي ودولي / في أغرب سرقة في أوقات الحروب..المسلحون الصينيون يسرقون كابلات شبكة الكهرباء بريف إدلب

في أغرب سرقة في أوقات الحروب..المسلحون الصينيون يسرقون كابلات شبكة الكهرباء بريف إدلب

اليمن الغد/ متابعات خاصة

في أغرب سرقة في أوقات الحروب قام مسلحين صينيين من الحزب الإسلامي التركستاني بسرقة شبكات الربط الكهربائي التي تربط قرى مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

وينشر موقع اليمن الغد تفاصيل الحادثة حيث قال سكان ان عمل المسلحون الصينيون على سحب جميع الأسلاك الكهربائية ووضعها ضمن سيارات شاحنة، قبل أن تتوجه نحو المنطقة الحدودية مع تركيا شمالاً”، مضيفة: “إن المسلحين يتعاملون مع تجار يقومون بدورهم بشراء الأسلاك منهم ثم يبيعونها إلى تجار أتراك.

مشهد النهب والسرقات لا تتوقف في سوريا حيث قام المسلحين الصينيين بسرقة سكة القطار الواقعة بين محطة محمبل ومحطة بشمارون بين ريفي إدلب وحلب، بعدما تم فك السكة في وضح النهار باستخدام جرافات ورافعات قبل نقلها إلى تركيا لتباع هناك.

  سوريا تعلن موعد رمضان 2018 لتكون هي الدولة الثانية التي تعلن موعد اول ايام شهر رمضان

وقاموا خلال الفترة الماضية بتنفيذ عمليات نهب واسعة، وتدمير مرافق حيوية واستيلاء على أموال عامة، وتنقيب عن كنوز وآثار في المناطق التي يتواجدون بها.

وتجدر الاشارة إلى ان عملية نهب للمعدات الكهربائية الضخمة ولمحركات التشغيل داخل محطة زيزون الحرارية تحت إشراف مجموعة من الفنيين الذين عبروا من الحدود التركية لتفكيك المحولات الكهربائية المشغلة للمحطة، ونزع مواسير المرجل البخاري العملاقة، ونقلها بواسطة الشاحنات إلى تركيا.

ويشكّل التركستان الصينيون أبرز مقاتلي ما يسمى “الثورة السورية”، وقد لعبوا إلى جانب المقاتيلين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكري في شمال وشمال غرب سوريا، وحيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم (الجهاد في سوريا)، وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.

  "الشبح" الطائرة التي دخلت خط النار من قبل اسرائيل ضد أهداف سورية

Advertisement

وعرف الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام بقربه العقائدي من تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي المحظور في روسيا، ويقدر عدد مقاتليه في سوريا بأكثر من خمسة آلاف، تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في “شينغ يانغ” الصينية، وتُعتبر تركيا الداعم السياسي الأبرز لهم، إن لم يكن الوحيد.

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .