الرئيسية / أخبار محلية / مقاتلات التحالف العربي تضرب شبكة الاتصالات بالحديدة.. لإغلاق جميع الخطوط على الحوثيين

مقاتلات التحالف العربي تضرب شبكة الاتصالات بالحديدة.. لإغلاق جميع الخطوط على الحوثيين

اليمن الغد/ متابعات

ثمان غارات شنتها طيران التحالف العربي على شبكة الاتصالات بمحافظة الحديدة لقطع خطوط التواصل مع جماعة الحوثي المسلحة .

إلى ذلك أوضح مصدر محلي بالمحافظة أن طيران التحالف استهدف بثمان غارات شبكة الاتصالات بمدينة الصليف.

كشفت مصادر ميدانية في اليمن عن انهيارات “كبيرة” بصفوف الحوثيين وسط استمرار تقدم المقاومة اليمنية، بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية، على جبهة الساحل الغربي.

وقالت المصادر إن “ألوية العمالقة”، وبإسناد من القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي الداعم للشرعية، استكملت “السيطرة على مفرق البرح وقطعت طرق امداد الميليشيات الحوثية”.

ونحجت أيضا، بدعم من القوات المسلحة، فب التقدم باتجاه مدينة البرح في الساحل الغربي، والسيطرة على الطرق الرئيسية نحو جبهات كهبوب والعمر وعزان والمنصورة وصنفه والوازعية

  بعد تردد المجتمع الدولي.. الامارات تؤكد بان تحرير الحُديدة سيجلب الحوثيين للمفاوضات

وأشارت إلى أن الانتصارات المتتالية لقوات ألوية العمالقة “تسببت في فرار جماعي وانهيارات كبيرة في صفوف ميليشيات الحوثي في البرح غرب تعز”.

وكانت قوات الشرعية تمكنت من دك مواقع الحوثيين في الساحل، واستعادة السيطرة على معظم المناطق والموانئ، ما تسبب في تضييق الخناق وانهيار المتمردين الموالين لإيران في الساحل الغربي الذي يتمتع بأهمية كبيرة كونه يضم موانئ ومنافذ بحرية عديدة.

واعتبر خبراء أن التطورات الميدانية ستغير المعادلة العسكرية على مستويات عدة، إذ أن السيطرة على البرح ومفرقها وهو جزء من المدينة، يعني عمليا تحرير مديرية مقبنة وجبالها الاستراتيجية وهو مايعني فك الحصار عن تعز وريفها من الغرب، وربطها وجبهاتها بالساحل الغربي.

  عودة سريعة لغريفيث إلى العاصمة صنعاء.. تحضيرات أممية لإنقاذ الحوثيين

كما سيحرم تحرير البرح المليشيات من طريق الإمداد جنوب غرب تعز، ويؤمن بذات الوقت طريق الساحل الغربي، وطريق تعز-التربة– لحج، مايعني عسكريا الاقتراب من تحرير تعز وريفها.

Advertisement

ولحسم معركة البرح ومفرقها وطريقها الاستراتيجي، تبعات أخرى تبدو أكثر قسوة على المليشيات الموالية لإيران، إذ يصبح التقدم لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي أكثر سلاسة وأقل تكلفة بالنسبة للقوات المتقدمة على الأرض، ذلك أن المليشيات خسرت مواقع هامة كانت توفر لها أماكن لقصف المناطق المحررة على الساحل الغربي، وتهديد الطرق الرابطة بينها.

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .