الرئيسية / أخبار محلية / رجل الامارات في اليمن (طارق صالح).. ظاهرة صوتية ام رجل حرب ام فقاعة بشرية

رجل الامارات في اليمن (طارق صالح).. ظاهرة صوتية ام رجل حرب ام فقاعة بشرية

اليمن الغد/ متابعات

يقود طارق محمد عبد الله صالح، معركته ضد جماعة الحوثي في ما يمكن اعتباره اختباراً أولياً لطارق صالح، الذي تحاول الإمارات تسويقه على أنه الرجل المناسب الذي يستطيع مواجهة جماعة الحوثيين.

الامارات التي باشرت حملة إعلامية ضخمة تسويقية لمصلحة طارق صالح والقوات التي يقودها، عبر إشارة وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، مثلاً، قبل أيام، إلى أن “قوات المقاومة الوطنية، بقيادة العميد طارق صالح وبالمشاركة مع ألوية العمالقة والمقاومة التهامية، تمكنت من تحرير ميناء الحيمة شمالي الخوخة، وسط فرار مليشيات الحوثي من جبهات القتال”.

لكن طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، لا يزال يتمتّع بغموض من لم يخضع لامتحان كبير بعد، فبانتظاره امتحان عسكري ثقيل ونوعي يتم تسويقه فيه كبطل منقذ لليمن من جماعة الحوثيين، رغم فشله في أخطر امتحانين في حياته، كقائد لحراسة عمه، أولهما تمثّل بمحاولة اغتيال صالح في يونيو/حزيران 2011، والثاني في مواجهات صنعاء مع الحوثيين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، التي انتهت بمقتل علي عبد الله صالح، وفرار طارق. وطارق هو أحد أبناء الشقيق الأكبر لصالح، محمد عبد الله صالح، وكيل وزارة الداخلية وقائد ومؤسس قوات الأمن المركزي حتى وفاته عام 1991.

  اول صورة تجمع العميد طارق مع القوة الإماراتية بعد تحرير مطار الحديدة

تطورات عسكرية لافتة يشهدها اليمن، مع اشتداد المعارك على خطوط الجبهة قرب الحديدة، بين قوات يقودها طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق علي عبد الله صالح، والحوثيين، في ما يمكن اعتباره اختباراً أولياً لطارق صالح، الذي تحاول الإمارات تسويقه على أنه الرجل المناسب الذي يستطيع مواجهة جماعة الحوثيين.

ومع إعادة تنظيم قوات الحرس الجمهوري من قبل نجل صالح، العميد أحمد علي، عيّن طارق كقائد للقوات الخاصة، وقاد اللواء الثالث، أقوى ألوية الحرس الجمهوري.

وعندما أقاله الرئيس عبد ربه منصور هادي من قيادة اللواء، تمرّد لواؤه العسكري على قائده الجديد يومها، بينما تحوّل طارق إلى قائد لحراسة عمّه صالح، ورفض شغل منصب رسمي في عهد هادي.

  من عدن.. طارق يدعو إلى طرد الحوثيين من صنعاء.. هل حانت ساعة "الصفر"

على عكس يحيى صالح، شقيق طارق، لم يحب الأخير الظهور الإعلامي. فصحيح أن ذلك يتعارض مع طبيعة موقعه العسكري، إلا أنه لم يكن السبب الأبرز وراء عدم ظهوره إعلامياً، إذ كان يتهرّب حتى من مجرّد إلقاء كلمات تفرضها مناسبات تخرّج دفع عسكرية من قواته، وذلك لعدم امتلاكه أي مهارات خطابية.

Advertisement

سمّى طارق نجله الأكبر، “عفاش”، وهو لقب الأسرة التي ينتمي إليها صالح، ولم يظهر للعلن إلا منذ عام 2011، بعد أن كان ينسب لقريته، بيت الأحمر، وأصبح صالح وأشقاؤه جميعاً يفاخرون باللقب الجديد الذي ظهر فجأة. وكانت المرة الأولى التي يظهر فيها طارق قوة علاقته بالقيادي الحوثي صالح الصماد، عندما نشر تهنئة للأخير بمناسبة ارتزاقه بمولود سماه “عفاش”، تعبيراً عن مدى تقديره لصالح بداية تحالفه مع الحوثيين قبل 3 سنوات.

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .