الرئيسية / أخبار محلية / الآلاف من اليمنيون تغشاهم الحسرة والحيرة.. أين المرتبات ..رمضان على الأبواب

الآلاف من اليمنيون تغشاهم الحسرة والحيرة.. أين المرتبات ..رمضان على الأبواب

اليمن الغد/ متابعات خاصة

Advertisement

يوم أو يومان يستقبل فيه الآلاف من اليمنيون شهر رمضان بدون مرتبات وسط حرمان مئات الآلاف من موظفي الدولة في المناطق التي تسيطر عليها من نصف الراتب الذي تعتزم صرفه خلال الأسبوع الجاري.
وبموجب التعميم فقد قررت جماعة الحوثي توقيف مرتبات الموظفين غير الموالين لها تحت ذرائع متعددة منها الازدواج الوظيفي أو المتخلفين من أخذ البصمة، وكذا تنزيل مرتبات من تسميهم المنقطعين والمتغيبين عن العمل، وتوريد الاستقطاعات القانونية (ضرائب، جزاءات، أقساط التقاعد) لما سيتم صرفه من ال (50%) من الراتب والبدلات التي سيتم صرفها فقط وفقا للإجراءات القانونية.
وتاتي هذه الاجراءات التعسفية تواصلا لإجراءاتها المستبدة بحق الموظفين وحرمانهم من رواتبهم علی مدی عامين إلا ما ندر بعد كل خمسة أو ستة أشهر تقوم بصرف نصف رواتب.
وبينما كان نحو مليون موظف وعسكري مازالوا يعيشون في وضع مأساوي في مناطق سيطرة الحوثيين تفاءلوا خيرا بصدور توجيهات لصرف نصف مرتب شهر أغسطس 2017م، عسی يعينهم جزئيا في توفير ابسط احتياجاتهم الغذائية قبيل قدوم شهر رمضان، لكن آمالهم تلاشت بصدور تعميم المالية الذي سيحرم مئات الآلاف منهم من الحصول علی رواتبهم.
وتقول إحدی المدرسات في مدرسة حكومية للبنات بصنعاء فضلت عدم ذكر اسمها “جاءت لجنة حوثية إلى المدرسة وقاموا بحصر أسماء المدرسات جميعا ثم حصروا من يحضرن ومن متغيبات”، مذكرة أن هناك الكثير من المعلمات متغيبات بسبب توقف الرواتب وعاجزات عن توفير تكاليف أجور المواصلات ليوم واحد بين منازلهن والمدرسة ويعشن في ظروف مأساوية هن وأسرهن وأطفالهن تفتك بهن المجاعة والفقر والمرض.
وتوضح هذه المعلمة أن هناك موظفين اضطروا مع انقطاع صرف الرواتب إلى مغادرة صنعاء والعودة إلى قراهم بسبب عدم قدرتهم على دفع إيجار المنازل مما دفع اصحاب البيوت طردهم إلی الشوارع.
صحفية في وكالة سبأ توضح من جانبها ان الجماعة قامت قبل أكثر من ثلاثة اعوام بتوقيف رواتب العشرات من الزملاء والزميلات بحجة عدم الدوام رغم أن غالبية موظفي وكالة سبأ هم جالسون في منازلهم اساسا منذ تعرض مبنی الوكالة للاقتحام والتدمير من عصابة الشيخ صادق الأحمر في العام 2011 وتم تكليف طاقم محدود عددهم بعدد أصابع اليد يعمل في دائرة التوجيه المعنوي بالتحرير لتحديث موقع سبانت بأهم الأخبار، بينما أغلب الموظفين لا يداومون منذ ذلك التاريخ والكثير عادوا إلى قراهم بانتظار استكمال اعادة ترميم الوكالة وتجهيزها تقنيا للعودة للعمل. مشيرة الی أن المليشيا الحوثية تعمدت مصادرة مرتبات الكثير من موظفي الوكالة دون أي مبرر قانوني.
وتتابع: رواتبنا تأخذها قيادة المليشيا ولها أكثر من سنتين رغم أن قرار وزارة المالية لم يصدر إلا من هذا الشهر.

  6 ملايين موظف يمني في قائمة الفقر.. آخر الاحصائيات تعلن بسبب انقطاع المرتبات

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .