الرئيسية / أخبار محلية / العقارات في صنعاء تشهد ارتفاعات جنونية والسبب فساد وثراء المشرفين

العقارات في صنعاء تشهد ارتفاعات جنونية والسبب فساد وثراء المشرفين

اليمن الغد/..

Advertisement

لم يعد يخفى على احد انه في الاونة الاخيرة تم بيع أراضي مملوكة للدولة والأراضي المخططة كشوارع في أطراف العاصمة اليمني صنعاء، وبموافقة الحوثيين سلطة الأمر الواقع حيث يرتبط ثراء وفساد قيادات جماعة الحوثي بشراء الفِلل والعمارات وأحدث السيارات ومساحات شاسعة من الأراضي في صنعاء، في وقت يدفعون بأبناء الفقراء إلى جبهات القتال، ويحرمون عائلاتهم من المساعدات الإنسانية.
الفلل والعمارات في الاحياء الراقية بالعاصمة صنعاء
فِلل ومباني الأحياء الراقية في صنعاء، إضافة إلى الشوارع الرئيسة، التي عُرضت للبيع خلال الحرب، لهجرة أصحابها خارج البلاد، لم تجد من يشتريها سوى قيادات حوثية، تمتلك الأموال النقدية الكافية لشراء هذه المنازل والمباني.
وقال عدد من السماسرة في احاديث متفرقة ان قيمة أقل مبنى 110 مليون ريال، إنهم يدفعونها نقداً وليس عن طريق البنك.
وتجدر الاشارة إلى أن الحوثيون يخشون من وضع الأموال التي يحصلون عليها في البنوك أو أي مؤسسة أخرى، ويكنزونها في أكياس استخدمت من قبل لتخزين القمح خمسين كيلو جرام. ويخشون انتقام معارضيهم وتجميد أرصدتهم في حال تمكنوا من السيطرة على الحكم واستعادة العاصمة صنعاء.
وعندما اجتاح الحوثيون العاصمة صنعاء، أواخر سبتمبر/ أيلول 2014، حولوا المؤسسات التجارية لدى خصومهم -من قيادات حزبية أو في الدولة- إلى حساباتهم الشخصية بما في ذلك أرصدة البنوك بعد تجميدها؛ إضافة إلى ذلك سيطروا على مبالغ ضخمة من عائدات المؤسسات شبه الحكومية.

  (اليمن الغد) ينشر أقوى العروض العقارية في اليمن.. مبان عقارية في الساحل اليمني للبيع!!

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .