الرئيسية / منوعات / بعد تسريب فيس بوك للمعلومات.. تعرف على مخاوف الدول الأوروبية ومطالبها حول الخصوصية

بعد تسريب فيس بوك للمعلومات.. تعرف على مخاوف الدول الأوروبية ومطالبها حول الخصوصية

اليمن الغد/..
قالت مجموعة إعلامية ألمانية أن وزيرة العدل الألمانية طلبت من الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك في خطاب أن تتعامل شركته بشفافية مع المستخدمين من خلال منحهم مزيدا من التحكم في بياناتهم وقالت إن مزاعم إساءة استخدام بيانات ملايين الأشخاص غير مقبولة.
وقالت مجموعة (آر.إن.دي) إن الوزيرة كاترينا بارلي دعت في الخطاب أيضا فيسبوك إلى تطبيق أنظمة ضبط تلقائية تحمي الخصوصية من الأساس وإيجاد آلية داخلية لحماية المستخدمين من إساءة استغلال بياناتهم من جانب طرف ثالث مثل شركة كمبردج أناليتيكا.
ويقوم المستخدم بإنشاء ملف تعريف منفصل في حسابه على “فيسبوك” – لايراه أحد – ويسرد اهتماماته وموقعه ووظيفته وكذلك الاحداث التي يرغب في حضورها، ومن ثمَّ يمكن للمستخدم أن يتواصل مع الأشخاص الذين يخططون لحضور نفس الأحداث، ويمكن فقط للأشخاص الآخرين على الخدمة مشاهدة ملف التعارف، مما يعني أنه مخفي عن الأصدقاء والعائلة، بحسب موقع “cnet” الأمريكي المتخصص بأخبار التقنية.

  تويتر وإستخدام اليمنيين وفقدانه

Advertisement

وعن مخاوف “الخصوصية”، قال المدير التنفيذي لفيسبوك،مطمأنًا الجمهور “يجب أن تثقوا في فيسبوك استنادا لتاريخه”، بالإضافة إلى أن الموقع صمم الخدمة الجديدة مع مراعاة الخصوصية والسلامة، منوهًا إلى أن الشركة لاتملك خططًا لعرض الإعلانات على نظامها الجديد، ولا استخدام المعلومات من المفلفات الشخصية للمواعدة في الإعلانات.
هل تتأثر فيسبوك بفضيحة “كامبريدج أناليتكيا”
يرى إريك شيفر، الرئيس التنفيذي لشركة استشارات إدارة السمعة، إنه على الرغم من أن سمعة “فيسبوك” قد حققت نجاحًا كبيرًا، إلا أنه لا يمكن للشركة التخلص من أي شيء، خاصة مشاكل خصوصية بياناتها التي أثرت على ثقة المستخدمين، وبالتالي سيتأثر التفاعل على الخدمة الجديدة.
وقال شيفر في تصريحات لموقع “سي نت” الأمريكي، “سيكون هناك الكثير من الأخبار والفوضى بسبب تسريبات فيس بوك، ويريد المستخدم الابتعاد عنها، لافتًا إلى أن “آخر شيء يريده المستخدم هو تسريب رسائله الشخصية الحميمية” مثلما حدث من قبل “كامبريدج أنالتيكا”.

  حذف 21 مليون مادة جنسية.. (الفيسبوك) يعطل أكثر من 583 مليون حساب مزيف في 3 أشهر

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .