الرئيسية / أخبار الإقتصاد / اشتعال أسعار الغذاء وعجز حكومي عن وقفها قبل شهر رمضان

اشتعال أسعار الغذاء وعجز حكومي عن وقفها قبل شهر رمضان

اليمن الغد/..

Advertisement

يستغل الكثير من التجار قدوم شهر رمضان الكريم ومناسبات الأعياد المختلفة لتصريف البضائع والمواد الغذائية المنتهية والقريبة على الانتهاء، رغم إدراك الكثير منهم بذلك، إلا ان هناك تعمد في قتل وتسميم البشر مع سبق الإصرار والترصد.
معروف للجميع طبيعة الأسرة اليمنية التي تحرص على أخذ احتياجاتها الأساسية ومن المواد الغذائية للشهر الكريم والتبضع من الأسواق الشعبية قبل دخول الشهر الكريم بأيام، في ظل الظروف المعيشية الصعبة جراء الحصار والعدوان، وارتفاع الأسعار والمواد الغذائية الذي بات المواطن يكتوي بنارها من شهر لآخر لا حول منه ولا قوة.
إقبال كبير من المواطنين على بسطات المواد الغذائية والمشروبات، وازدحام الكثير بحسب ما يشير إليه أحد البائعين في باب السباح مديرية التحرير بأن الإقبال كبير جدا، لأن الناي تبحث عن الأقل سعرا والفارق بين أسعارنا وبين ما يباع في البقالات ما بين ” 50ـ 150″ ريال، والمستهلك يبحث عن الفائدة ولو حتى 20 ريال، لأن حالته المادية وصلت لمرحلة ما تحت الفقر.
ويعترف بأن ما يبيعه لم يتبقى له إلا أيام من الانتهاء.. بل والملاحظ بأن بعض المشروبات والمواد الغذائية أصبحت منتهية، وعلى مرأى الجهات المختصة، الذي كما قال أحدهم ” يجو يتهبشوا ويأخذوا من أصحاب البسطات فلوس دون إجراءات بالمخالفات”.
يؤكد بأنه تم إعداد خطة توعوية واسعة والتفتيش عبر النزول الميداني وذلك قبل شهر رمضان الكريم في مختلف مناطق أمانة العاصمة.. مدير عام إدارة صحة البيئة في مكتب الأشغال العامة والطرق بأمانة العاصمة ـ الدكتور محمد عبدالكريم الأصبحي ـ يوضح بأن إدارته تسعى إلى حماية المستهلك من الغش التجاري ومما يتعرض له من الغش والجشع التجاري واستغلال حاجته من بعض ضعفاء النفوس، لافتا بأن مكتب الأشغال بالأمانة وعبر إدارة صحة البيئة استطاع إتلاف 600 طن من المواد الغذائية المنتهية والفاسدة والغير مطابقة للمواصفات اليمنية، وذلك من خلال النزول الميداني إلى مختلف المنشئات التجارية للشركات والوكلاء في مختلف مناطق أمانة العاصمة.
مبينا بأن ادارة صحة البيئة قد وضعت خطة للرقابة والتفتيش الميداني على الأسواق الشعبية ومحلات التجارية ومخازن المواد الغذائية التابعة للشركات والوكالات المستوردة بالتنسيق في مناطق أمانة العاصمة وذلك قبل دخول شهر رمضان المبارك.
وعن غش المستهلك وتعرضه لأساليب الغش والخداع وتضليله تحدث صالح علي غيلان ـ الأمين العام للجمعية اليمنية لحماية المستهلك والذي أوضح أن كثير من التجار وعدد من العاملين في بيع السلع والمنتجات الغذائية يبتكرون أساليب ووسائل توهم المستهلك بأن المنتجات جديدة، حيث تستخدم عدة طرق للغش مثل إعادة تعبئة المواد المنتهية في عبوات صغيره لا تحمل أي بيانات مثل تعبئة السكر والرز والدقيق والحليب البودرة في عبوات بلاستيكية “أكياس” وبأوزان الكيلو والنصف والكيلو كما يتم بيع كثير من المعلبات بعد تغيير بطاقة البيان “الليبل” أو مسح تاريخ الصلاحية وبيعها على الأرصفة والشوارع والعربيات والبسطات.

  أسعار العملات اليوم اليمن 13 نوفمبر 2017 من سعر الدولار اليوم 13-11-2017

عن المحرر محمد

صحفي يمني يعمل بشكل مستقل عمل في العديد من الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية اليمنية .