منوعات

أولوداه اكيوانو : الذكرى 272 لميلاد أولوداه اكيوانو ومتى كان موعد وفاته Olaudah Equiano’s 272nd Birthday

Advertisement

باشرة اليوم الإثنين في اولى الساعات من يومنا هذا بتغيير شعار محرك البحث قوقل في المستوى العربي السعودية ومصر والعراق والأردن وفلسطين وغيرها حيث وضع شعار أولوداه اكيوانو  للذكرى بميلاده.

مقالات ذات صلة

يحتفل محرك البحث قوقل اليوم بالعيد الخاص وهو ميلاد أولوداه اكيوانو  والذي إحتفل محرك الحث GOOGLE.COM عبر صفحته الخاصه بالبحث.

 

من هو أولوداه اكيوانو

أولوداه اكيوانو ( 1745 – 31 مارس 1797 ) عرف أيضا ب ( غوستلفوس فاسا ) كان أفريقي بارز متورط في لبحركة البريطانية من أجل الغاء تجارة الرقيق ، أستعبد و هو طفل ، من ثم اشتري حريته و عمل كمؤلف و تاجر و مستكشف في قارة أمريكا الجنوبية و منطقة الكاريبي و المنطقة القطبية و المستعمرات الأمريكية و المملكة المتحدة حيث استقر فيها في عام 1792م ، ألف سيرته الذاتية ( القصص المثيرة لحياة أولوداه اكيوانو ) تصور الرعب النتعلق بالعبودية و أثرت في القانون المتعلق بحركة تجارة العبيد لعام 1809.

كتاب أولوداه اكيوانو

سيرة إكيوانو مفرطة في الحزن. قد يضحك القارئ حين يتعرض هذا الطفل لصدمة حين شاهد الثلج للمرة الأولى، يظنه جبل من الملح. أو حين يشاهد لوحة معلقة في أحد الغرف، فيعتقد بأنها عينا سيده، تلاحقه أينما ذهب وأينما حل. كوميدية عند آخرين، لكنها على أرض الواقع مأساة وأية مأساة. بل إن أدب السجون على كمية الرعب الذي يحتويه قد لا يصل إلى جريمة الاقتلاع الكامل من الأرض، اقتلاع يجتث الجذور ويلقي بالفرد إلى مناطق مجهولة، فاقداً حريته ووجوده الذي أضحى تحت إمرة الرجل الأبيض. ولد في عائلة مكونة من عدة أفراد. هم شعب يجدون أنفسهم في الشعر والرقص والزراعة. حين كان في الحادية عشر من عمره، وكان يتطلع من فوق إحدى الأشجار، تعرض للاختطاف هو وشقيقته الصغرى من قبل لصوص يقومون ببيعهم إلى تجار في مدن مجاورة. وهو في هذه السن الصغيرة عمل إكيوانو في مختلف المجالات تحت إمرة سادة أفارقة. بعد سنتين شاهد شيئاً لم يكن يعرف ماذا يمثل: سفينة شحن كبيرة تنقل هؤلاء الأفارقة إلى عالم آخر. مشهد من مشاهد هذه السيرة كان حزيناً، ولا أظن المؤلف كتب هذه السطور بقلمه، بل بدمه لأنها تتعلق بشريكته في السعادة والحزن والاغتراب. ما أقصده هي شقيقته الصغرى. قبل أن يبحر إلى عالم آخر وجدها صدفة في أحد الشوارع، بعد عدة أشهر من افتراقهم. مجرد تخيل أطفال صغار تم اختطافهم وتفريقهم عن بعضهم البعض، ثم لقاءهم مصادفة قبل افتراقهم الأخير: أي إنسان حتى لو كان كاتباً صغيراً يستطيع أن يوصل كمية هذا الألم. كانت أمنية إكيوانو أن يعود إلى أرض الآباء والأجداد وأن يموت هناك.

 

زر الذهاب إلى الأعلى