حقيقة وفاة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة

تكهنات بوفاة الرئيس الجزائري السابق

311

ماهي وفاة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ونشر خبر وفاة بوتفليقه بعد ازمه مرضية سابقة المت به منذ اكثر من 4 سنوات وتم إستقالته من رئاسة الجزائر في سنة 2019 بسبب مظاهرات بعدم ترشحه  لسوء حالته الصحية التي كان يعاني منها.

أخبار تحدثت خلال الساعات الماضية حول صحة الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقه وماهي حقيقة خبر وفاته التي تم نشرها عبر مواقع التواصل الإجتماعي فيس بوك وكذلك تويتر.

وفاة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة

لا صحة للأخبار حول موت الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقه والذي يبلغ من العمر 84 عام وذلك بعد دخوله العناية المركزة كما اشارة بعض الاخبار التي تم نفيها.

وكانت اخبار قبل عام قد أشارة إلى وافاته وهي تكهنات ولا صحة لتلك الأخبار التي يتم نشرها عبر بعض الصفحات والمواقع الإخبارية الغير رسمية, ويعاني الرئيس السابق من حالة مرضية منذ زمن طويل.

من هو عبدالعزيز بوتفليقة

عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس العاشر للجزائر منذ التكوين والرئيس السابع منذ الاستقلال. في يناير 2005 عيّنه المؤتمر الثامن رئيساً لحزب جبهة التحرير الوطني. ولد بمدينة وجدة المغربية، التحق بعد نهاية دراسته الثانوية بصفوف جيش التحرير الوطني الجزائري وهو في 19 من عمره في عام 1956. ويكيبيديا

تاريخ ومكان الميلاد: 2 مارس 1937 (العمر 84 سنة)، وجدة، المغرب الطول: 1.59 م الحزب: جبهة التحرير الوطني الجزائرية الأشقاء: سعيد بوتفليقة، عبد الغني بوتفليقة، عبد الرحيم بوتفليقة، مصطفى بوتفليقة، فاطمة، يمينة، لطيغة بوتفليقة، عائشة الكتب: أسس تقدم الوطن العربي في القرن الحادي والعشرين: وقائع الملتقى الذي عقده منتدى الفكر العربي في الأردن يومي الثامن والتاسع من كانون الأول، ديسمبر 2003، المزيد الوالدان: غزلاوي منصورية، أحمد بوتفليقة

رئاسة بوتفليقة

تواجده خارج الجزائر لم يكن واضحاً، إلا أنه أخذ الإمارات كمستقر مؤقت. عاد بعدها بطلب من دوائر السلطة للانتخابات الرئاسية. معلناً نيته دخول المنافسة الرئاسية في ديسمبر 1998 كمرشح حر. وقبل يوم من إجراء هذه الانتخابات انسحب جميع المرشحين المنافسين الآخرين حسين آيت أحمد، مولود حمروش، مقداد سيفي، أحمد طالب الإبراهيمي، عبد الله جاب الله، يوسف الخطيب بحجة دعم الجيش له ونيه التزوير الواضحة، ليبقى هو المرشح الوحيد للانتخابات. ونجاحه بالانتخابات لم يكن بارز، كما وصفته الأوساط السياسية بالرئيس المستورد مثله مثل الرئيس بوضياف كاشفاً الخلل العميق في السلطة. ورغم فوزه في أبريل 1999 بالرئاسة إلا أن شعبيته لم تكن عالية وسط جيل الشباب الذي لم يعرفه من قبل.

اترك تعليقا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More