بالصور : ثورة 11 فبراير 2011 بين مؤيد وناقد

يحتفل جزء من الشعب اليمني يوم غدٍ الثلاثاء 11 فبراير 2020 بمناسبة ذكرى الثورة الشبابية السلمية والتي إنطلقت في 27 يناير 2011 وبدأت ثورتها في صنعاء في 11 فبراير ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

خرجت الثورة الشبابية في بدايتها كا ثورة شبابية بحته بالمطالبة العدالة وتحسين الأوضاع المعيشية والإقتصادية والتنمية ومحاسبة الفاسدين من النظام السابق في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونظامه.

لتستمر الثورة ويتربع عليها الحزب المعارض الأول لحزب المؤتمر الشعبي العام ” حزب الإصلاح” الإخوان المسلمين بالتنسيق مع القيادات الحزبية وترتيب المظاهرات والمسيرات الشبابية السلمية إلى الوصول إلى المناطق الحيوية الخاصة بالدولة للمطالبة بإسقاط النظام.

وخلال فترة احتجاجات من قبل تنسيقية الثورة الشبابية بقيادة حزب الإصلاح وإنطلاق مسيرة في ساحة التغيير في الجامعة الجديدة في العاصمة اليمنية صنعاء لإنطلاق أكبرة مسيرة وتواجد للشباب والمطالبين بإسقاط النظام حينها.

مجزرة ثورة 11 فبراير 2011

وفي 18 مارس 2011 مع اندلاع الانتفاضات الشعبية في شتى أنحاء العالم العربي، نظّم عشرات الآلاف من المتظاهرين اليمنيين مظاهرة أطلقوا عليها اسم “جمعة الكرامة”. وكانت تلك هي أكبر مسيرة تشهدها ساحة التغيير، وهي مخيم التظاهر والاعتصام مترامي الأطراف في العاصمة صنعاء. ومع انتهاء المتظاهرين من صلاة الجمعة، قام العشرات من الرجال في ثياب مدنية، مسلحين بأسلحة آلية عسكرية بالتجمع حول الاعتصام من اتجاه الجنوب ثم فتحوا النار.

صحايا جمعة الكرامة

وقعت المجزرة بالطرف الجنوبي من ساحة التغيير، الذي كان وقتها ساحة للمتظاهرين المعارضين لعلي عبد الله صالح. مع انتهاء عشرات الآلاف من المتظاهرين من صلاة الظهر، بدأ مسلحون ملثمون في إطلاق النار عليهم من الشارع، ومن فوق الأشجار، ومن أسطح المنازل، بما فيها منزل محافظ المحويت. في الأيام السابقة على إطلاق النار كان سكان المنطقة والموالون لصالح قد أقاموا جداراً حجرياً بارتفاع 2,5 متراً بين المتظاهرين والمسلحين، ثم أغرقوه بالبنزين وأضرموا فيه النيران مع بدء الهجوم، مما نشر سحب الدخان التي أخفت مطلقي النيران وحاصرت المتظاهرين، كان كل القتلى والجرحى تقريباً من المتظاهرين المصابين بالرصاص. وقد أصيب معظم القتلى في الصدر أو الرأس، وقفت قوات الأمن المركزي، التي كانت مسلحة بالعصي ومدفع مائي فقط، وقفت تتفرج بينما كان بعض المسلحين الموالين للحكومة ظاهرين للعيان، انسحب بعض المسلحين عبر طابور لقوات الأمن المركزي دون أن يستوقفهم أحد، كما قال اثنان من الشهود لـ هيومن رايتس ووتش.

وراح ضحية القتل العمد ضد المتواجدين في ساحة التغيير وإطلاق النار من قبل قناصة كانوا يتمركزون في أعلى المباني المطلة على ساحة التغيير ليتم إستهداف خيرة الشباب المطالبين بتحسين الأوضاع وتغيير النظام.

بالصور : ثورة 11 فبراير 2011 بين مؤيد وناقد
ثورة 11 فبراير

مؤيدي ثورة 11 فبراير

وشهدت مساء اليوم الإستعدادات بالشعارات والإحتفالات والمنشورات من قبل قيادات حزب الإصلاح والمنظمين إلى ذلك الحزب وكذلك المؤيدين للثورة الشبابية من الشباب وغيرهم من الأحزاب الأخرى.

ونشروا بعض ابيات الشعر وكذلك صور من ذكرى تواجدهم في ساحة التغيير والساحات الأخرى في تعز والمحافظات اليمنية الأخرى التي إنطلقت شرارات الثورة بالمطالبة بإسقاط النظام.

ومن أبرز المؤيدين لتلك الثورة هو حزب الإصلاح بالقيادات المتواجدة في الرياض وكذلك مأرب وتركيا وقطر ومصر , وبعض البلدان العربية والأجنبية الأخرى.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى