التخطي إلى المحتوى
باية محي الدين ذكرى 87 لميلادها

ذكرى ميلاد باية محي الدين 87 لميلاد الرسامة ميلاد بايه ولدت في 12 ديسمبر 1931 في برج الكيفان بالجزائر فنانة تشكيلية جزائرية عرفت بفنها ورسمها وهي زوجة محي الدين.

ولدت باية محي الدين يوم الثاني عشر من شهر ديسمبر في أحد ضواحي الجزائر في برج يدعى الكيفان ولم تجد حولها والديها حيث أنهما توفيا وعاشت يتيمة تولت تربيتها جدتها وهي التي ساعدتها حتى وصلت إلى مهنة الفلاحة وعملت بها وسكنت لدى معمرين من فرنسا.

باية محي الدين

احتفال في ذكرى الرسامة الجزائرية باية محي الدين

شرعت باية في تشكيل تماثيل صغيرة لحيوانات وشخصيات من خيالها فقط من الطين أعجبت صاحبة البيت بفنها وشجعتها ودعمتها بأدوات الرسم أهتم بها النحات الفرنسي جون بيريساك وعرض رسوماتها على أيمي مابغت ” Aimé Maeght” (1906 – 1981)، وهو تاجر أعمال فنية ومؤلف ومنتج أفلام معروف آنذاك، ومدير مؤسسة “ماعت” للفنون.

عرضت أعمالها لأول مرة على الجمهور الفرنسي بباريس سنة 1947 ونالت أعمالها نجاحا باهرا أعجب الجمهور والنقاد لهذا الفن البدائي العفوي والساذج. كانت بداية طفلة لم تتجاوز الثالثة عشرة عندما رسمت ما وجده الفنانون شيئاً رائعاً, رغم سذاجته وبساطته, فاهتم بها الفنانون حتى أن بابلو بيكاسو الفنان العالمي (1881 ـ1973) طلب منها أن ترافقه ليعلمها الرسم, فبقيت برفقته عدة أشهر, استفادت خلالها كثيراً.

نشرت مجلة فوغ “Vogue” صورتها بينما كان عمرها لا يتجاوز السادسة عشر، باية تكتشف باريس وعظمتها التقت بجورج براك من مؤسسي المدرسة التكعيبية، عملت لبلدية في فرنسا أعمالا من الفخار. عادت باية للجزائر والتحقت بجدتها تم تزوجت وكانت الزوجة الثانية للموسيقار الأندلسي الحاج محفوظ محي الدين يكبرها ب30 سنة توقف مشوارها الفني ودام جموده عشر سنوات. في 1963 المتحف الجزائري يشتري أعمالها ويعرضها، تحت الالحاح الكبير لمديرة المتحف باية تعود للرسم ولن تتوقف عن الرسم منذ ذلك الوقت عرضت أعمالها في كل من الجزائر وباريس والعالم العربي. الكثير من أعمالها محفوظة في مجموعة الفن الساذج في لوزان بسويسرا

وفاتها

توفيت باية محي الدين يوم التاسع من نوفمبر للعام 1988 وذلك بعد أن ذهب بالرسم المغربي إلى أبعد الحدود وأرست قواعد الرسم في الفضاء ونجحت في أن تخطف الأنظار إليها وتنهض بالرسم عالياً